مواقع التواصل الاجتماعي

من هو الصحابي عامر بن فهيرة؟

    


    قد كان حول رسول الله(ص)  صحابة كأنهم الجبال الشاهقة، كانوا خيرا مرسلا، رجال صنعهم القرآن، وإمتحنهم الإسلام، حتي صاروا سراجا أنار الطريق أمام الإسلام، رجال ضربوا أمثلة للشجاعة قل أن يجود الزمان بمثلها مرة أخري، ومن هؤلاء الصحابة (رضي الله عنهم وأرضاهم)  الصحابي الجليل والشجاع (عامر بن فهيرة). 

من هو (عامر بن فهيرة)  ؟: 

          هو الصحابي الجليل ( عامر بن فهيرة   والذي ولد بمكة  المكرمة عام (585م)،( من مواليد الأزد)، يُكنّى بأبي عمرو، توفي سنة ( 4 هـ)  الموافق (625م)  يوم (بئر معونة). 

         هو مولى أبو بكر الصديق، وأحد السابقين إلى الإسلام، فقد نال شرف نطق الشهادتين قبل دخول الرسول (ص) إلي دار الأرقم، والدعوة إلي الإسلام منها، وكان من المسلمين المستضعفين الذين عذبهم أهل مكة لما إعتنقوا الإسلام،فقد كان  حينها مملوكا (لعبد الله بن الطفيل)  فأشتراه أبو بكر الصديق (رضي الله عنه وأرضاه)، وأعتقه فصار مولى له. 

         وكان لإبن فهيرة دورًا  شجاعا وبارزا في الهجرة النبوية، حيث كان يرعى غنم أبي بكر  الصديق (رضي الله عنه)  ، فكان يسوق الأغنام أمامه  ليمحو بها آثار أقدام عبد الله بن أبي بكر الذي كان يتردد علي النبي محمد  (ص)  وأبوه أبي بكر الصديق، أثناء تخفيهما في غار ( ثور ). وكان يزودهما بألبان من الغنم التي معه. 

كيف هاجر عامر بن فهيرة إلى المدينة!؟: 

      عندما هاجر النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة لكثرة ما عانى المسلمون في مكة من المشركين، لم يكن معه إلا أبو بكر -رضي الله عنه-، وعامر بن فهيرة يتتبّع آثارهم بغنمه حتى وصلوا المدينة، بالإضافة إلى دليل استأجره الرسول -صلى الله عليه وسلم- لفطنته وذكائه، يُدعى( عبد الله بن أُريقط). 

كيف إستُشهد الصحابي عامر بن فهيرة؟:

        قد وافته المنيّة  ونال شرف الإستشهاد يوم (بئر معونة)، ولما أسر عمرو بن أمية الضمري سأله عامر بن الطّفيل:(هل تعرف أصحابك؟) فطاف فيهم وكان يسأل عن نسبهم حتى قال له: هل تفقد أحد منهم؟، قال: نعم، أفقد مولى أبي بكر؟ رضي الله عنه) يُقال له عامر بن فهيرة، فسأله: كيف كان فيهم؟، قال: أفضلنا، فقال له: إنّه تمَّ طعنه برمح، ثم إنتزع رمحه، فعلى بالسماء حتى والله ما أراه"؛

       فهو الصحابي الذي رفع بين السماء والأرض بعد إستشهاده، ويُذكر أن  من قتله رجل يُدعى (جبار بن سلمى) فقد أصابه برمح ، وأسلم بعد الذي رآه من مقتل عامر (رضي الله عنه)، وقال النبي (ص)  لما سمع خبره مقتله إ:  أن الملائكة وارت جثّته وأُنزل في عليين. 

       كانت  هذه كرامة من الله خص بها عبده (عامر بن فهيرة)  كرامة  تجلت في جثّته بعد موته، فقد وارت جثته الملائكة، فسُمّي (دفين الملائكة).

      هاجر (عامر بن فهيرة) إلى يثرب بصحبة النبي (ص) ونال هذا الشرف الرفيع ، وشارك مع النبي محمد (ص)  في غزوتي بدر وأحد، حتي قتل في سرية بئر معونة وكان عمره حينئذٍ أربعين سنة. 



   

شاركه على جوجل بلس

عن الباشمهندس والشاعر والكاتب الروائي والرسام التشكيلي عامر عبد الباقي مصطفي علي

مدون عاشق للكتابه
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 comments:

إرسال تعليق

التعليقات

آخر المقالات

إعلان في أسفل التدوينة

اعلانك هنا
اعلانك هنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

أخبار

التعليقات$type=list-tab$com=0$c=4$src=recent-comments

عشوائي$type=list-tab$date=0$au=0$c=5$src=random-posts

سلسلة علم النفس,1,سلسلة علم النفس ,68,نوادر جحا,1,نوادر جحا ,50,

بحث هذه المدونة الإلكترونية

أرشيف المدونة

المتابعون

الفديوهات

التسميات

مواضيع الاسبوع

http://aalmamer.blogspot.com

الإستديوا

إعلان الرئيسية

Archive Pages Design$type=blogging$count=7

اعلانك هنا

الواجهة

8/recentpost

وصف المدون

صفحة فيسبوك

العمود الأيمن

اعلانك هنا

المشاركات الشائعة

إعلان في أعلي التدوينة

المشاركات الشائعة