من هو عامر بن أبي وقاص؟:
هو عامر بن أبي وقاث بم وهيب بن عبد مناف بن زُهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، الزهري القرشي، وبني زُهرة إحدي بطون قريش الشهيرة، وهم أهل (آمنة بنت وهب) ، أم الرسول (ص).
ولد ( عامر بن أبي وقاص) بمكة المكرمة ، وأمه (حمنة) بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس،وأخوانه الصحابي الجليل (سعد بن أبي وقاص). والصحابي (عمير بن ابي وقاص ) و (عتبة بن أبي وقاص) ، أما عتبة فلم يسلم ومات كافرا.
عامر بن أبي وقاص صحابي من السابقين إلى الإسلام حيث أسلم بعد عشرة أفراد. هاجر إلى الحبشة،ثم عاد وشهد غزوة أحد، وشهد خلافة أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) وتوفي في الشام في خلافة عمر بن الخطاب(رضي الله عنه).
وقد لقي عامر من أمه ما لم يلق أحد من قريش من الصياح به والأذى له حتى هاجر إلى أرض الحبشة، فقد روى عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه سعد أنه قال: «جئت من الرمي، فإذا الناس مجتمعون على أمي حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس، وعلى أخي عامر حين أسلم فقلت: «ما شأن الناس؟»، قالوا:(هذه أمك قد أخذت أخاك عامرا، تُعطي الله عهدا ألا يظلها ظل ولا تأكل طعاما، ولا تشرب شرابا حتى يدع الصباوة). فأقبل سعد حتى تخلّص إليها، فقال: «علي يا أُمّه، فاحلفي»، قالت: «لِمَ؟»، قال:(لأن لا تستظلي في ظل ولا تأكلي طعاما، ولا تشربي شرابا، حتى تري مقعدك من النّار)، فقالت: «إنّما أحلف على ابني البار»، فنزلت الآية الكريمة:
(وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (العنكبوت: 8). ويقال أن هذه الآية نزلت في سعد نفسه وفي رواية أخري أنها نزلت في سعد بن مالك.
هاجر عامر الهجرة الثانية إلى الحبشة، وقدم مع جعفر،وشهد أحد مع الرسول (ص).
بطولاته ووفاته:
كان عامر بن أبي وقاص من مساعدي أبي عبيدة إبن الجراح في قيادة جيوشِ فتح بلاد الشام، ولما كان سعد بن إبي وقاس واحدا من أبطال معركة القادسية، فقد كان عامر واحدا من أبطال معارك الشام واليرموك والأردن حيث يرقد الآن بمقامه في (غور الأردن).
في فتوحات بلاد الشام تجلت أدواره القيادية،وقد كان يتولي نقل الرسائل بين أبي عبيدة بن الجراح وبين أبي بكر الصديق في المدينة المنورة.
مات عامر بن العاص قبل أخيه (سعد بن أبي وقاص) بنحو أربعين سنة.
وإختلفت الروايات حول وفاته، هل إستشهد في معركة اليرموك ؟ في عام (١٥ ه) الموافق (٦٣٦ م) أم في طاعون عمواس في عام ( ١٨ه). الموافق (٦٣٩م)، والمرجح أنه أستشهد في معركة اليرموك..
ويوجد مقامه الطاهر في قرية وقاص _ الأغوار الشمالية بالأردن ( نسبة إلي إسمه )
ألا رحم الله الصحابي الجليل (عامر بن أبي وقاص) وأكرم مثواه،(رضي الله عنه وأرضاه).
ولنا لقاء قادم مع سيرة الصحابي ( عامر بن أبي ربيعة) (رضي الله عنه) والصحابي (عامر بن سعد بن أبي وقاص)(رضي الله عنه).
بقلم الأديب والباشمهندس عامر عبدالباقي مصطفي علي.





0 comments:
إرسال تعليق