سلسلة علم النفس
(2)
*يقسم علم النفس إلي أقسام وفروع كالأتي:
1/ علم النفس الخوارقي.
2/علم النفس التطوري أو التنموي .
3/ علم النفس الحيوي.
4/ علم النفس المعرفي.
5/ علم النفس المقارن .
6/ علم نفس الإرشادي.
7/ علم نفس اللغة.
8/ علم النفس الأخلاقي.
9/ علم النفس اللاقياسي.
10/ علم النفس الحسابي.
11/ علم النفس التجريبي.
12/ علم النفس السريري.
13/ علم نفس النظم.
14/ علم النفس البيئي.
15/ علم نفس الأديان.
16/ علم نفس الإنترنت.
17/ علم النفس العصبي.
18/ علم النفس الشعبي.
19/ علم النفس السياسي.
20/ علم النفس الموسيقي.
21/ علم النفس التربوي.
22/ علم النفس الفيزيائي.
23/ علم النفس الوظيفي.
24/ علم النفس الجنائي.
25/ علم النفس الثقافي.
26/ علم النفس الهندسي.
27/ علم نفس العمل.
28/ علم النفس الرياضي.
29/ علم النفس الإجتماعي .
30/ علم النفس الطبي.
31/ علم النفس الفارقي.
32/ علم النفس الحربي.
33/ علم النفس الإرشادي.
34/ علم النفس العسكري.
35/ علم النفس الصحي أو علم نفس الصحة.
1/ علم النفس الخوارقي:
علم النفس الخوارقي هو دراسة السلوك والتجارب المتصلة بما يُدعى أغلب الأحيان بالخوارق، دون افتراض وجود أي شيء خارق. يحاول الباحثون في علم النفس الخوارقي إيجاد تفسيرات منطقية وغير خارقة، مدعومة بالدليل التجريبي، لكيفية إمكانية اجتماع العوامل النفسية والجسدية لتعطي انطباعًا بوجود نشاط خارق على الرغم من عدم وجوده.بعيدًا عن الخداع أو خداع النفس قد تتضمن تفسيرات كهذه الانحياز المعرفي والحالات النفسية الشاذة وحالات التفارق والهلوسة وعوامل الشخصية والقضايا الإنمائية وطبيعة الذاكرة. يعَد عالم النفس البريطاني كريس فرينش أحد الباحثين المميزين في مجال علم النفس الخوارقي، إذ أنشأ وحدة بحث علم النفس الخوارقي (إيه بّي آر يو) في قسم علم النفس في غولدسميثس، جامعة لندن
2/ علم النفس التطوري أو التنموي :
هو نهج نظري يحاول تفسير السمات النفسية والعقلية المفيدة على أنها تكيفات مثل اللغة والذاكرة والإدراك، أي كمنتجات وظيفية للانتقاء الطبيعي، الغرض من هذا النهج هو إدخال الطريقة الوظيفية للآليات البيولوجية في مجال علم النفس، والتعامل مع الآليات النفسية بطريقة مماثلة.
تصف الأخلاق الطبيعية شكلاً من الأخلاق التي تقوم على كيفية تطور البشر، بدلاً من الأخلاق المكتسبة من الأعراف المجتمعية أو التعاليم الدينية.تعد نظرية تشارلز داروين للتطور جوهرية في المفهوم الحديث للأخلاق الطبيعية، على الرغم من أن جذورها تعود إلى الطبيعة على الأقل.
يسعى علم النفس التنموي والذي يركز بشكل أساسي على تطور العقل البشري على مدى الحياة- إلى فهم كيفية إدراك البشر وفهمهم وتصرفهم في الحياة وكيفية تغير هذه العمليات مع تقدمهم في السن. قد يركز هذا العلم على التطور العقلي أو المعرفي أو العصبي أو الاجتماعي أو الأخلاقي. يستخدم الباحثون الذين يدرسون الأطفال عددًا من أساليب البحث الفريدة من نوعها للحصول على ملاحظات في البيئات الطبيعية أو لإشراكهم في مهمات تجريبية. تحاكي هذه المهام غالبًا الألعاب المصممة خصيصًا والأنشطة الممتعة للطفل والمفيدة من الناحية العلمية، وابتكر الباحثون أيضًا طرقًا ذكية لدراسة العمليات العقلية للأطفال الرضع. بالإضافة إلى دراسة الأطفال، يدرس علماء النفس التنمويون أيضًا الشيخوخة والعمليات عبر الحياة، وخاصة في أوقات التغير السريع (مثل المراهقة والشيخوخة).
يستند علماء النفس التنمويون إلى مجموعة كاملة من العلماء النظريين في علم النفس العلمي لتوجيه أبحاثهم.
وعلاقة هذا الفرع ب (علم الوراثة السلوكي) أن الآخير يستخدم تصاميم مفيدة وراثيًا لفهم طبيعة الإختلافات الفردية في السلوك وأصولها. في التركيز على أسباب الإختلافات الفردية، يختلف علم الوراثة السلوكي عن علم النفس التطوري، إذ يميل الأخير إلى التركيز على القواسم المشتركة لدى البشر. ترافق علم الوراثة السلوكي بشدة بنموذج الإستعداد والضغط الخاص بعلم نفس الأمراض، بالإضافة إلى نقاش الطبيعة ضد التنشئة.
بدأت نهضة أبحاث علم الوراثة السلوكي في ستينيات القرن العشرين وسطع نجمها في ثمانينيات نفس القرن وما بعدها. في ذاك الحين أُجريَت الدراسة التوأمية ودراسات التبني على مجموعة واسعة من السمات السلوكية، بما في ذلك الشخصية والقدرة المعرفية والمرض النفسي والمرض الطبي وغيرها الكثير.
3/ علم النفس الحيوي:
هو الدراسة العلمية للركائز الحيوية للسلوك والحالات العقلية. نظرًا لرؤية أن جميع السلوكيات متشابكة مع الجهاز العصبي، يشعر علماء النفس الحيويون أنه من المنطقي دراسة كيفية عمل الدماغ لأجل فهم السلوك. هذا هو المنهج المتبع في علم النفس الحيوي وعلم الأعصاب المعرفي وعلم النفس العصبي. علم النفس العصبي هو فرع من علم النفس يهدف إلى فهم كيفية ارتباط بنية الدماغ ووظيفته بعمليات نفسية وسلوكية معينة. يهتم علم النفس العصبي على وجه الخصوص بفهم الأذية الدماغية في محاولة للعمل على الوظيفة النفسية الطبيعية. يستخدم علماء النفس المعرفيون غالبًا أدوات التصوير العصبي، التي يمكن أن تساعدهم على ملاحظة مناطق الدماغ النشطة خلال مهمة معينة.
4/ علم النفس المعرفي:
يدرس علم النفس المعرفي المعرفة والعمليات العقلية الكامنة للنشاط العقلي. تشمل مجالاته البحثية الإدراك الحسي والتعلم وحل المشكلات والعقلانية (المنطقية) والتفكير والذاكرة والانتباه واللغة والشعور. يترافق علم النفس المعرفي التقليدي بمدرسة فكرية تُعرَف بالمعرفية، يؤيد أتباعها نموذجًا لمعالجة معلومات الوظيفة العقلية، يسترشد بالوظائفية وعلم النفس التجريبي. على مستوى أوسع، تعَد العلوم الاستعرافية مشروعًا متعدد الاختصاصات لعلماء النفس المعرفيين وعلماء الأعصاب المعرفيين والباحثين في الذكاء الاصطناعي وعلماء اللغويات والتفاعل الإنساني الحاسوبي والعلوم العصبية الحاسوبية وعلماء المنطق وعلماء الاجتماع. تُستخدَم النماذج الحاسوبية أحيانًا لمحاكاة الظواهر المثيرة للاهتمام. توفر النماذج الحاسوبية أداة لدراسة التنظيم الوظيفي للعقل في حين يوفر علم الأعصاب مقاييس النشاط الدماغي.
علم الإستعراف تخصص جامع لعدة علوم، فهو يأخذ، يساهم ويتكامل مع علم النفس (خاصة علم النفس الاستعرافي) ومع الذكاء الاصطناعي، واللسانيات لغويات، وكذلك اللسانيات النفسيةعلم اللغة النفسي، والفلسفة (خاصة فلسفة العقل)، وعلوم الحاسب، والعلوم العصبية علوم عصبية، والمنطق، والروبوتات.
5/علم النفس المقارن:
يشير علم النفس المقارن إلى دراسة السلوك والحياة العقلية للحيوانات غير البشرية. ويرتبط بتخصصات خارج علم النفس تدرس سلوك الحيوان مثل علم السلوك الحيواني. على الرغم من أن مجال علم النفس يُعنَى بشكل أساسي بالبشر، فإن سلوك الحيوانات وعملياتها العقلية أيضًا تشكل قسمًا مهمًا من الأبحاث النفسية.ويكون هذا إما موضوعًا في حد ذاته (على سبيل المثال، ذكاء الحيوانات وعلم سلوك الحيوان) أو مع التركيز الشديد على الروابط التطورية، وبشكل أكثر إثارة للجدل إلى حد ما، طريقةً للحصول على نظرة أعمق في علم النفس البشري. ويتحقق ذلك عن طريق المقارنة أو عبر النماذج الحيوانية للأنظمة العاطفية والسلوكية كما يتضح في علم أعصاب النفس (مثل علم الأعصاب الوجداني وعلم الأعصاب الاجتماعي).
6/ علم النفس الإرشادي ( Counseling psychology):
هو تخصص نفسي يتضمن الأبحاث النظرية والعملية في مجالات متعددة: كعملية الاستشارة النفسية، والإشراف والتدريب، والتطوير والاستشارة المهنية، والوقاية والصحة.
يهدف لإرشاد الأفراد ومساعدتهم على حل مشكلاتهم ومواجهتها.
يسعى علم النفس الإرشادي إلى تسهيل العمل الشخصي وبين الشخصي على مدى الحياة مع التركيز على الاهتمامات العاطفية والاجتماعية والمهنية والتعليمية والمتعلقة بالصحة والتطورية والتنظيمية. المرشدون في المقام الأول هم أطباء سريريون، يستخدمون العلاج النفسي والتدخلات الأخرى لمعالجة المرض. تقليديًا، ركز علم النفس الإرشادي بشكل أكبر على القضايا التطورية الطبيعية والضغوط اليومية بدلًا من علم نفس الأمراض، ولكن هذا الاختلاف تضاءل مع مرور الوقت. يعمل علماء النفس الإرشاديون في مجموعة متنوعة من الأماكن، بما في ذلك الجامعات والمستشفيات والمدارس والمنظمات الحكومية والشركات والعيادات الخاصة ومراكز الصحة العقلية المجتمعية.
..... يتبع .....
البقية في المقال التالي علي الموقع، تصفحه.
بقلم الأديب والباشمهندس عامر عبدالباقي مصطفي علي.





0 comments:
إرسال تعليق