ادعى ثلاثة من العلماء المشهورين في كل أنحاء العالم، وبحضور الملك، أنه ليس هناك أي عالم آخر بإمكانه أن يضاهي علمهم ومعرفتهم. وكان الملك يحترم علماء بلاده كثيراً جداً، فعندما سمع من العلماء الثلاث هذا الادعاء، قرر مواجهتهم بعلمائه، و أصدر فرماناً بحضور عدة علماء في البلاد إلى بلاط الملك ، و إذا لم يستطيع العلماء الإجابة على أسئلة العلماء الثلاث ، سيقوم بإعدامهم. وقام الجنود بإحضار عدد من العلماء للمثول أمام الملك و من بينهم (جُحا) الذي أحضر معه حماره!،تحت دهشة الجميع، بادر أحد العلماء الثلاث وسأل ( جُحا):
_يا (جُحا) إليك السؤال الأول، أين يقع مركز الأرض؟
فأجاب (جُحا) علي الفور :
فأجاب (جُحا) علي الفور :
_ مركز الأرض يقع تماما حيث قمت بدق وتد حظيرة حماري هذا.
فقال له العالم :
فقال له العالم :
_ولكن كيف يمكنك أن تثبت ذلك؟
فقال (جُحا) :
فقال (جُحا) :
_إذا لم تكن موافقاً على هذا، فقم بالقياس لتتأكد!.
فالتزم العالم الصمت مجبراً.
وحان دور العالم الثاني فسأل (جُحا)؛
فالتزم العالم الصمت مجبراً.
وحان دور العالم الثاني فسأل (جُحا)؛
_ما هو عدد النجوم في السماء؟
فأجابه (جُحا) في ثقة :
فأجابه (جُحا) في ثقة :
_بعدد الشعر على جسم حماري هذا .
فقال العالم:
_ كيف يمكنك إثبات ذلك؟!.
فأجابه (جُحا):
فأجابه (جُحا):
_ إذا لم تصدق ذلك فيمكنك عدها.
فاقتنع العالم الثاني و جلس.وحان دور العالم
الثالث فسأل (جُحا):
فاقتنع العالم الثاني و جلس.وحان دور العالم
الثالث فسأل (جُحا):
_ما هو عدد شعرات ذقني؟
فأجاب (جُحا):
فأجاب (جُحا):
_ إنها بعدد شعرات ذيل حماري .
فأجاب العالم:
فأجاب العالم:
_هذا ليس صحيح فشعر لحيتي أكثر.
فقال (جُحا):
فقال (جُحا):
_يمكن اختبار ذلك بسهولة. فنقتلع شعرة من ذيل الحمار و شعرة من لحيتك. و نستمر بذلك حتى يتم اقتلاع جميع الشعرات و بذلك نعلم من كان على حق.
وهنا أقتنع العالم الثالث أيضاً واضطر للسكوت و الجلوس مكانه.
وهنا أقتنع العالم الثالث أيضاً واضطر للسكوت و الجلوس مكانه.







0 comments:
إرسال تعليق