أَيًّا حَلَزونَتِي الصَّغِيرَةُ
عَلَيَّ مَهْلَكِ فَالعَدُوءِ قَرِيبْ
لاتَغَادِري فَالرَصَاصُ هنا
كَشَّلَالٍ صَبيبْ
وَسَيفُنَا العَرَبي ياحَلَزونَتي
مَاعَادَ لَّـهُ صَبيبْ
اِنْهَمْ يَقْتُلُونَ الطَّفْولةَ
وَمَاعَادَ لِلبَرَاءةِ نَصْيبْ
عَلَيَّ رِسلِكِ حَلَزَونَتي الْجَمِيلَةُ
فَالعَالَمِ بَعْدَ بَياضِهِ باَتَ شَّهيبْ
شَّاخْتْ هُنَا الْأَرْضُ
وانْحَنْتْ مِنْ الْجِبَالِ شَّىنَاخيبْ
والنّيل حَوْلَهُ شَوْكٌ وصَبَارٌ
والوَادي الأخْضَرِ بَاتَ جَديبْ
وَيَحْيَى مَّاذَا دَهَا عَالَمُنَا
فَالوَضْعُ هُنَا عَصيبْ
أَمَّا وَطَني العَرَبي
فَحَالَهُ أَكْثَرَ مِنْ غَرِيبَ
أُمٌّ ثَكْلَي بِدَمْع ٍٍ
وَقَلْبٍ يَزِيبَهُ لَهيبْ
والقُدْسُ مُحِيْتْ مَعِالِمِها
ووجْهِها بَاتَ شّحيب ْْ
والخِرْطُّومُ حَالَها مَرْثِيةٌ
والعَيْشُ فِيهَا رَتيبْ
والفَاشِرُ تبَكي دَمًاً
عَلَيَّ هَاتيكَ الأهَاضِيبْ
وَّفِي دِمْشّقٍ دَمَارٍ
آهاتٌ وتَخْريبْ
أَيًّا حَلَزونتي اشّكي إلیك ِحَالِنا
بِالسُّودانِ إنْ كَانَ لَكِ لُبٌ نَجيبْ
سِياسَّيونَ يَبعونَ الأرضَ عَلناً
يَعِيثُون َفَسادا ً وتَخْريبْ
بَاعوا دَّارفُوَرَ بِمَذاد ٍٍ
وبِمَلاليم ٍ بَاعوا جَنُوبنَا الحبَيبْ
والغَربُ أشّعَلُوها فِتَناً وتَفَرَجوا
فَتَنوا الهِلَالَ مَّعَ الصَّليبْ
فَيَا حَلَزُونَتي السِّياسْةُ غَزَارةٍ
بِهَا دَهاِليزٍ وَسَرَاديبْ
فَالغَربُ لايَكلُ ابَداً
كُلَّ يَوْمٍ بالتَلْفَازِ بَياَنَاتِهمْ كُلَهَا اكَاذِيبْ
بقلم الأديب والباشمهندس:
عامر عبد الباقي مصطفي علي.
ملحوظة:
القصيدة ضمن ديوان شعري مصنف أدبيا.




0 comments:
إرسال تعليق