حُبٌ حَبًّا لِيَ حُبَابُ الْعَيْنِ ِ
حَبيبةٌ حُبَها حَبَانِی سُهادْ
وعِشّقَاً شَّاقَني شَّقاءا ًوشَّوْقاً
والحَبيبُ عادَ بَعدَ البُعَادْ
جَاءَ حَيّنا فَأَحْيَا الْحَيَاةَ فِيهِ
فَفَرَ فَرَحٌ وطّارَ بِجَنَّاحٍ وعَادْ
وَعَزَّ عَزَابي عَليٰ العَوازِلِ
وودَّ الودُوُدُ هَذَا الوِدَّادْ
جَماً جَمَالُ جُمَلي فِي الجَمِيل ِ
وصَبَّا صَبَاحُ الصِبا صُوبَ الْبِلَادْ
وغَرّدَ المُغَردُ تَغْرِيدا ً
وغَنَّي المُغَني شِعري وزَادْ
سَلْ سَالِبُ اللُبِ اللَّبيبُ
عَنْ عِنِادٍ نَّادَ المُنَاد ْ
وعَنْ دَمعٍ دَام َفدَّمرَ القَلبَ
خَادٍ عَنْ خَدٍ خِدَمٍ كَخَيل ٍوخَادْ
قَلباً زَهِدَ العِشّقَ بَعْدَ المَعشُّوقِ
مُتَيمٌ تَميمٌ تَمَ الهَويٰ وصَارَ زُهَادْ
نَأ نِائي عَنْ عَزْفِهِ حينَ نأ الحَبيبُ
وَلَمَّا عَادَ مَّعَ العُودِ عَادْ
يَعزِفُ لَّحناٍ حَنيناً حَنّتْ حَنايانا لِلحنِهِ
وأطّرَبَ الطَّرُوبَ طّرَباً طَرياً كالرْمَادْ
وسَربَلَ سِراً سّريٰ بِسرائرِ القلبِ
واخبَرَ بِخَبَرٍ خَبأهُ المُحِبَ عَنْ العِبَادْ
وشَي بِسَّري وشّاعَ شِعْراً
شَّديٰ بِهِ شّادٍ شّادنٍ بِهِ الكُلُ أشّادْ
عَامٌ عَامِرٌ بالحُبِ مرَ بِعَامِر ٍ
حَبََّتْهُ حِبيَّبتِهُِ حُبًّاً وتَمَ المُرادْ
بقلم الأديب والباشمهندس عامر عبدالباقي مصطفي علي.





0 comments:
إرسال تعليق