الإعلام يمثل شمسا لإشعاع المعرفة! وللإعلام دورا هاما في تغزية المجتمع بالمعلومات والحقائق عن كل مايحدث في عالمنا، وكذلك للإعلام دورا في الترفيه عن المجتمع، عبر وسائله المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة، ولكن قد يكون الإعلام إيجابيا أو سلبيا، فأن
دور الإعلام والقنوات التلفزيونية المختلفة يكمن في نشر الثقافات المختلفة.
لكن وللأسف الشديد نجد أن الإعلام في عالمنا اليوم يسلك طريقا بعيدا عن رسالته الحقيقية فقد ظهرت إهتمامات عديدة ومختلفة للإعلام، وللأسف تم تجاهل مجالات عدة، فبالرغم عن الكم الهائل من القنوات التلفزيونية إلا أن دور الإعلام يقتصر علي مواضيع وإهتمامات معينة، بحجة أن ( المشاهد هو من يريد ذلك). لكن الحقيقة غير ذلك، فكل القنوات أصبحت تهتم بنسب المشاهدة العالية للترويج لإعلانتها وزيادة أرباحها علي حساب المادة المقدمة للمشاهد، ونتيجة لذلك ظهرت بإعلامنا مواضيع تافهة! فعلي سبيل المثال ففي مجال الفن مثلا ظهر وبشكل جلي للعيان هبوطا بين ، فترنحت القصيدة العربية وإنحدرت إلي جب من الإضمحلال في المفردات وظهر مع هذا الإضمحلال أنواع من الموسيقي لاترقي إلي أذن المستمع! وللأسف الشديد تركز هذا الفقر في المعاني في شريحة الشباب بشكل أكبر، وإنتشر الداء
في جميع أنحاء العالم، ليخرج الساخاطين عليه، وتتعالي أصوات المثقفين في كل مكان لتحجب وتشجب بسخط ونكران! ولكن لا حياة لمن تنادي.
بقلم الأديب والباشمهندس
عامر عبدالباقي مصطفي علي.





0 comments:
إرسال تعليق